أكدت أوساط الرئيس سعد الحريري أنه عائد الى لبنان،لكنّه وحده يقرّر الموعد، مشيرة الى أن هناك بعض التفاصيل الصغيرة المتعلقة بإدارة أعماله في الخارج وبعدها سيُعلن بنفسه موعد العودة. وإذ نفت الأوساط في حديث الى صحيفة "الجمهورية"، أن يكون سبب غياب الحريري كل هذه المدة عائداً لأسباب مادية، شددت على أنّ كلّ ما قيل في هذا الاتجاه يندرج ضمن إطار التعمية على الحقيقة التي باتت واضحة للجميع وهي تهديد أمنه الشخصي. واوضحت أن السبب الحقيقي وراء مغادرته لبنان يعود إلى أسباب تعلقت يومها بالمحكمة الدولية والقرارات التي كانت ستتخذ في ملف اغتيال الرئيس رفيق الحريري وما رافقها من تهديدات "بالجملة والمفرّق كادت أن تطيح يومها بالسلم الأهلي"، مؤكّدة أنّ عودة الحريري سيعقبها اجتماعات مكثفة لقوى 14 آذار من أجل التشاور لوضع اللمسات الأخيرة على اللوائح الانتخابية التي ستخوض الانتخابات النيابية المقبلة. واعتبرت الأوساط أنّ ما يدعو الحريري إلى العودة خلال المرحلة المقبلة، هو دوره السياسي ومسؤوليته السياسية عن تيار طويل عريض وعماد قوى "14 آذار"، مؤكدة الا صحة لما يُشاع عن نيته العودة من أجل ترتيب البيت الداخلي أي تيار "المستقبل".