يبقى الوضع الكهربائي اللبناني متردياً وتبقى الحاجة إلى مولدات الأحياء ملحة ويستمرالتفتيش عن حلول كهربائية ضرورة قصوى ، وفي ظل هذا الواقع برز طرح جمعية الصناعيين بسد العجز الكهربائي في لبنان بكلفة أدنى من كلفة البوخر التركية .
وتستفيد من الطرح الكهربائي الصناعي مختلف شرائح الشعب اللبناني ويوفر على الخزينة أعباء لاقدرة لها بعد اليوم على تحملها .
ووصلت طروحات الصناعيين لإنتاج الطاقة الكهربائية إلى المسؤولين المعنيين ليس فقط عبر وسائل الإعلام بل من خلال كتب رسمية وجهها رئيس لجنة المدن الصناعية ميشال ضاهر في جمعية الصناعيين يعرب فيها عن استعداده لإنشاء محطة توليد بطاقة 50 ميغاوات لإنارة منطقة زحلة .
وفي هذا الاطار، اعتبر رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين نعمت فرام ، ان اكلاف الكهرباء باهظة اليوم على الصناعيين ، مشيرا الى ان احد الحلول الخلاقة هي تكبير محطات التوليد الموجودة لدى الصناعيين واستعمال انواع محروقات متدنية الاسعار .
واكد افرام في حديث للـLBCI ، ان الحل يكمن من خلال بيع الفائض من الكهرباء لدى الصناعيين من خلال وصلها على الشبكة وبالشروط التي اعطيت للبواخر التركية ، لافتا الى ان الـ1000 ميغاوات التي تحتاجها شركة كهرباء لبنان ستكلفها مبالغ كبيرة بما لا يقل عن ملياري دولار اميركي ، واوضح انه اذا قام القطاع الخاص بانتاج الكهرباء سيوفر على الدولة مبالغ كبيرة .
وتعتبر الكهرباء أم الحاجات في لبنان وإيصالها للمواطنين على مدى 24 ساعة أكبر تحد لايجوز للتفرد بالرأي والمشاريع أن يقف في وجه تحقيقه.