عقد قدامى القوات اللبنانية لقاء موسَّعا، تمهيدا لانطلاق الحركة التصحيحية، تحت شعار: "نحن القوات والقوات لنا تعود " من نخبة ستتشكّل منها هيئة تأسيسية خلال أقل من ثلاثة أشهر. وتطرق اللقاء الى شؤون الساحة القواتية في ضوء الظروف الراهنة.
وفي كلمته، اعلن جان خوري قائد فرقة الصدم سابقا في القوات، ان هذه الحركة هي صوت صارخ في برية الشخصانية والتفرد والاستفراد.
من جهته،رفض حنا عتيق ،"عتيق القوات"، ومؤسس فرقة الصدم سابقا بالقوات، الشروط الثلاثة للانتساب الى القوات والمتمثلة بضرورة"الزحف" بغية تحقيق الاهداف وبالمال والعلم، وحمل على الرئيس الحالي للقوات، وقال عتيق :"سجنتم القوات معكم في العام 94 والان تسجنوها معكم في معراب".كما طرح جملة أسئلة قواتية ابرزها :أين هي القوات، وتراثها ومناضلوها؟ اين الشفافية المالية والمحاسبة الواضحة واين املاك القوات ؟
وراى عتيق ان القوات انتقلت من مفهوم المقاومة الى مفهوم الشخصانية او البيت السياسي ،واشار الى ان هذا هو الخلاف الاساسي معهم بالجوهر.وقال:" نحن لا نتبع لاي بيت سياسي بل للقوات المناضلة المنبثقة من روح المقاومة".
اما القيادي السابق، الرائد المتقاعد فؤاد مالك، فاوضح ان الصرخة التي اطلقت اليوم هي للتعبير عن سخطنا من التفرد والاقصاء ،وقال:" عندما نتطلع اليوم بقيادة القوات نجد الا احد منهم من القوات".
رد القوات: ولاحقا، رد مصدر مطلع في القوات اللبنانية،على قدامى القوات، فرأى أن مجرد الإضاءة على بعض الأسماء المشاركة في لقاء قدامى القوات، تُحدد حكماً الاتجاه السياسي الحقيقي لهذه الحركة ومن وراءها من دون كثرة تحليل أو تفكير.
وشدد المصدر على ضرورة توضيح المشهد أمام الرأي العام بما يتناسب وحقيقته الحقيقية، وهي أن النظام السوري لن يُعدم أي وسيلة هو وأعوانه في لبنان لمحاصرة الدكتور سمير جعجع ومحاولة إلغائه، من محاولة اغتياله حتى اليوم لإلهائه بتفاصيل رخيصة نتيجة تأييده للثورة السورية. وسأل المصدر القواتي كيف أن دير سيدة الجبل الذي حُجب عن مجموعة فكرية مدنية، يفتح أبوابه اليوم أمام بعض الملتصقين بالأجهزة والمخابرات؟