انتصار جديد لانقسام 8/14 آذار: حتّى محاولات الاغتيال باتت وجهات نظر. فتماماً كما جرى التشكيك من قبل لبنانيّي 8 آذار بمحاولة اغتيال الدكتور سمير جعجع والنائب بطرس حرب، عكف لبنانيّو 14 آذار على دحض رواية تعرّض موكب العماد ميشال عون لإطلاق نار في صيدا، على طريق عودته من جزين ليل السبت.
الانقسام الشعبي بشأن التصديق أو عدم التصديق، عزّزته رواية أمنية تؤكّد أنّ كاميرات المنطقة لم تُظهر مرور موكب أمني في المكان المحدّد، مقابل رواية ثانية معزّزة بالصُّوَر، تؤكّد تعرُّض إحدى السيارات لرصاصة أصابت بابها الخلفي من جهة اليمين.
التحقيقات متواصلة في الحادثة منذ ليل السبت. وبانتظار نتائج التحقيق، فإنّ المؤكّد أنّ اللبنانيين باتوا يتعاطون مع الموت بخفّة لا تُحتمَل. وهذا ما تثبته أيضاً حوادث طرابلس التي ما أن تنطفئ نيرانها حتى تعود للاشتعال. وحصيلة هذا المساء، عودة إطلاق النار بين جبل محسن ومحور الريفا، ممّا أدّى إلى سقوط جريح.
في الملفّ السوري، عقدت معارضة الداخل اجتماعاً في دمشق، دعت فيه إلى إسقاط النظام بكافة رموزه ومرتكزاته، فيما ناشد المبعوث الدولي الأخضر الابراهيمي والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، قادة العالم العمل على تحسين الوضع الإنساني في سوريا خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الثلاثاء.
وبمناسبة انعقاد الجمعية العامة نفسها، أعلن بنيامين نتنياهو أنّه سيؤكد للعالم ضرورة عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، فردّت إيران مهدِّدة بضرب القواعد الأميركية في البحرين وقطر وأفغانستان، إن أقدمت إسرائيل على مهاجمتها.