لا يزال معطم "كي أف سي" في طرابلس الذي كان ضحية الاحتجاجات على فيلم "براءة المسلمين"، مقفلاً، ولا يزال موظفوه عاطلين عن العمل.
وفيما نظم الموظفون بالـKFC اعتصاما علقوا في خلاله ليل السبت الأحد شعارات ولافتات تستنكر الاعتداء الذي طاول شركتهم، يجد هؤلاء نفسهم عالقين بين جبهتين نار كلاها لا يرحم اذ ان الدفاع عن المؤسسة حيث يعملون قد يفهمه البعض اعتراضاً على الدفاع عن المقامات الدينية من جهة، والدفاع عن المقامات، بالشكل الذي تمّ، يجلسهم منذ أسبوع عاطلين عن العمل من جهة اخرى.
لكن رواية حرق الـKFC، بدأت تتّخذ منحى جديداً، خصوصاً مع ما يشاع عن تقديم إدارة الشركة طلباً إلى وزارة العمل لصرف 48 موظفاً، بحجة أنّ أشغال ترميم المبنى واعادة صيانته تستوجب ما قدّرته بـ18 شهراً.