تنعقد الجمعية العامة للامم المتحدة الاثنين في نيويورك حيث من المتوقع ان تناقش ابرز القضايا والنزاعات التي تعصف بالعالم على ان تتصدر الازمة السورية المناقشات . وفي هذا السياق، اوضح الامين العام للامم المتحدة بان كي مون انه لن يعقد اجتماع يخصص رسميا للنزاع في سوريا الحاضر في كل الافكار بسبب الخلافات بين القوى الكبرى الا ان الازمة السورية ستحضر في خطابات القادة الغربيين.
اما الوسيط الدولي الاخضر الابراهيمي الذي اختتم زيارته الاولى الى دمشق بدون نتيجة واضحة، فسيكون لهه كلمة امام المجلس وسيجري مشاورات على هامش الجمعية العامة.
وفي ظل الحديث عن ضربات اسرائيلية على المنشآت النووية الايرانية ينتظر ما سيقوله يلقي الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امام الجمعية العامة الاربعاء في آخر خطاب قبل مغادرته السلطة عن ملف بلاده النووي. الى ذلك ،يلقي رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو خطابه امام الجمعية العامة بعدما وعد "بقول الحقيقة حول النظام الارهابي الايراني" بحسب قوله.
وبالاضافة الى هذه المواضيع، تناقش الجمعية ايضا الوضع في الصومال بعد انتخاب الرئيس حسن شيخ محمود وكذلك في اليمن الذي تواجه حكومته تهديد القاعدة و تحديات سياسية واقتصادية كذلك ما تعانيه دول الساحل مالي.