استشهد المقدم في الجيش اللبناني "عباس جمعة" متأثرا بجروح اصيب بها بالرأس خلال عملية الدهم التي نفذها الجيش في 21 الحالي في الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت لالقاء القبض على عتنر كركي.
وقد سجي جثمان المقدم جمعة في قاعة روضة الشهيدين ملفوفاً بالعلم اللبناني وحاملاً الأوسمة العسكرية التي نالها في خلال خدمته العسكرية. وأحاط بالجثمان أهله وأقاربه ورفاق السلاح من ضباط وعسكريين شاركوا جميعاً في تقبل التعازي من الوفود العسكرية والشعبية والفعاليات والشخصيات والتي كان في مقدمها وزراء ونواب ومسؤولين في حركة أمل وحزب الله.
وحمل رفاق المقدم الشهيد جثمانه على أكتافهم وسط حال من الحزن عمت الأهل والرفاق.
وفي هذا الاطار، نوهت قيادة الجيش بمناقبية وتضحيات المقدم عباس جمعة ،مشددة على أن الجيش لن يتوانى عن بذل التضحيات في سبيل الوطن وأمنه وسلامته.
الى ذلك، عزى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي قيادة الجيش وأهل الشهيد مؤكداً أن استشهاده سيزيد المؤسسة العسكرية تصميماً على المضي في الدفاع عن لبنان.
يشار الى ان"جمعة" هو من مواليد العام1970 بلدة زبدين - النبطية، رقي الى رتبة رائد عام 2009، ثم رقي الى رتبة مقدم اثر استشهاده.وهو حائز على أوسمة عدة وتنويه قائد الجيش وتهنئته مرات عدة، ومتأهل وله ولدان وكان لافتا ان زوجة الشهيد جمعة أرزقت طفلا ليلة استشهاده..