تمكن المخطوف باسل الميس من الهرب بعد يومين على احتجازه في مغارة في بلدة عين دارة في الشوف بعد خطفه من امام منزله في بلدة مكسه البقاعية ،اثناء عودته من حفل زواج هو وعقيلته.
وروى الميس تفاصيل خطفه وفراره، فاوضح انهم خطفوه من امام منزله واخذوه بالقوة بالسيارة وهددوده بالقتل واحتجزوه داخل مغارة بالشوف الى ان تمكن من الهرب بعدما اجتاز مسافة طويلة لما يقارب ثلاث ساعات في طريق الوعر في منقطة الكسارات في ضهر البيدر، ليعود ويتصل في وقت لاحق بزوجته التي سارعت إلى اصطحابه بالسيارة.
وفي وقت لاحق رافق باسل الميس عناصر من مخابرات الجيش إلى المنطقة حيث كان مخطوفاً، مع العلم أنه تم توقيف شخص قد يساهم في الكشف عن أفراد العصابة.
وفي البقاع ايضا، تم الافراج فجرا عن علي احمد منصور الذي اختطف من بلدة غزة، وذلك بعد دفع فدية مالية وقدرها 600 الف دولار اميركي اثر مفاوضات بين ذويه والخاطفين. ولاحقا ، أعلنت مديرية التوجيه في قيادة الجيش أنه على اثر تعرض المواطن محمد باسل الميس لعملية خطف على يد مجهولين بتاريخ22 /9/ 2012في محلة مكسة - البقاع، باشرت مديرية المخابرات سلسة تحريات تمكنت بنتيجتها من تحديد هوية المشاركين في عملية الخطف، مما دفعهم الى ترك المخطوف وحيدا في إحدى المغاور التي كان محتجزا فيها في منطقة ضهر البيدر وفرارهم الى جهة مجهولة. إثر ذلك، لجأ المواطن محمد الميس الى أقرب مركز عسكري. وبوشرت التحقيقات لتحديد مكان وجود المتورطين لتوقيفهم وإحالتهم على القضاء المختص.