أعلن المكتب الاعلامي لرئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون أن أول من أذاع نبأ إطلاق النار على موكب عون هو "المؤسسة اللبنانية للارسال" وليست وسائل إعلام التيار، بينما نفاه مكتب التيار بداية، وذلك لدواع أمنية. وأوضح المكتب أن السيارة التي تعرضت لإطلاق النار هي سيارة من ضمن أحد المواكب، مؤلف من 9 سيارات، انطلق قبل مغادرة العماد عون لجزين، ولدى وصوله الى مستديرة جامع بهاء الدين الحريري، سمع من بداخل السيارات صوت رشق ناري لثلاث طلقات أطلقت باتجاه الموكب وكانت الساعة تمام السادسة والثامنة عشر. وأشار الى أنه جرى الكشف على السيارات وتبين إصابة إحداها وهي من نوع BMW- X5، برصاصة من ناحية الباب الخلفي الأيمن اخترقت المقعد الأمامي قرب السائق واستقرت هناك. وأفيدت القوى الأمنية مجددا بإصابة إحدى السيارات، وكان الموكب الأساسي لم يصل الى وجهته بعد. وأكد المكتب أن أي جهاز أمني لم يطلب الكشف على السيارة للقبول أو الرفض. ولفت الى أنه فوجئ ب"المؤسسة اللبنانية للارسال" تذيع نبأ إطلاق النار على موكب العماد عون بعيد الساعة السابعة والنصف، مما اضطره لنفي الخبر بداية لأن الموكب الأساسي الذي يقل العماد عون لم يكن قد اجتاز المنطقة في حينه، وحرصا منهم على عدم إثارة بلبلة لدى الرأي العام. وطلب المكتب انتظار نتائج التحقيق وعدم الغوص في الإستنتاجات، وانتظار نتائج التحقيق. وردا على المكتب الاعلامي لعون، أوضحت الـLBCI أنها لم تكن اول من أذاع الخبر، مشيرة الى أنه ليس صحيحا أنها اذاعت الخبر بعيد السابعة والنصف بل انها نشرته وفق صيغة (ورد الآن) بعيد انتهاء نشرة الثامنة ونقلا عن مكتب العماد عون.