اثر محاولة الاغتيال التي تعرض لها رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب العماد ميشال عون،تعدّدت الأوصاف لعملية إطلاق النار. فبحسب عضو تيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش فانه يجب إثبات أنّ إطلاق النار تم على سيارة العماد عون، والتأكد من أن المقصود ليس إيقاع الفتنة أو ذر الرماد في العيون. من جهته، رأى عضو تيار المستقبل النائب خالد الضاهر، في حديث الى الـLBCI أن محاولة الاغتيال هي "وهم"، والهدف منها شد شعبية التيار الوطني الحرّ التي تراجعت. بدوره، طرح عضو تيار المستقبل النائب أحمد فتفت الكثير من علامات الاستفهام على جدية الموضوع، معتبراً أنه ضمن ما يسرب عن اجواء اغتيالات، أراد عون ان يلتحق بالركب، أو أن يركب الموجة. في المقابل، انتقد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد لجوء البعض إلى تكبير المسائل وافتعال الحوادث على حساب المصلحة العليا للوطن. فيما أكد الوزير السابق فايز شكر، لرئيس حزب القوات سمير جعجع أنه "أصغر من أن يفكر النظام السوري باستهدافه".