عادت المنطقة الحدودية تجاه مصر لتتصدر اجندة الاسرائيليين الذين ادخلوا تعديلات على تعليمات الجيش باطلاق النار الفوري على كل تحركات مشبوهة على الحدود.
واعلن الجيش عن مناطق فيها عسكرية مغلقة حتى انتهاء الاعياد اليهودية وكثف نشر قواته فيها.
وفي وقت ابدى مسؤول مصري نيته تقديم طلب لاسرائيل لتغيير احد بنود معاهدة السلام بين البلدين بما يضمن نشر المزيد من القوات المصرية في سيناء، تدافع وزراء وسياسيون اسرائيليون الى رفض الطلب حيث دعا البعض الى اغلاق الحدود كليا مع مصر فيما راى وزراء اخرون ان تعديل الاتفاقية يشكل خطرا على امن اسرائيل.
ويؤيد العسكريون في اسرائيل التجاوب مع المصريين في زيادة القوات في سيناء من دون تغيير بنود المعاهدة اذ استغل بعضهم منابر احياء اعيادهم ليصعدوا تهديداتهم الحربية.وفي هذا الاطار،عاد رئيس اركان الجيش بيني غانتس ليستعرض قدرات جيشه على مواجهة التحديات معتبرا الحدود المصرية تحديا امنيا كبيرا للدولة العبرية.
من جهته، يظهر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو متحمسا لتوتر مع مصر لدرجة ان مقربين منه تحدثواعن تخبطه في معالجة الاوضاع الامنية على الحدود المصرية ما بين الاعتماد على الوساطة الاميركية وبين تنفيذ عمليات اسرائيلية استباقية في سيناء لتصفية المسلحين وهم على الارض المصرية وقد اعادت هذه الصورة الى الاذهان الممارسات الاسرائيلية في قطاع غزة وعمليات الاغتيال والتصفية.