ربطت الحكومة الأميركية شركة النفط الوطنية الايرانية بالحرس الثوري رسميا ما يمكن الولايات المتحدة من تطبيق عقوبات جديدة على البنوك الأجنبية التي تتعامل مع الشركة. في المقابل، أكدت وزارة الخزانة الأميركية أنها لا تملك معلومات كافية في الوقت الحالي تؤكد أن شركة ناقلات الخام الايرانية تعمل لحساب للحرس الثوري أو تابعة له.