رأى عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب زياد أسود ان المستفيد الوحيد من اغتيال العماد ميشال عون جسديا وسياسيا وشعبيا، هو فريق 14 آذار ،معتبرا ان ما يهم قوى 14 آذار، هو حصر الاغتيالات ومحاولات الاغتيال بصفوفهم لتوظيفها شعبيا في إطار حملاتها الانتخابية، وفي إطار مشاركتها في الحرب على سورية من خلال الإيحاء زورا للرأي العام المحلي والدولي بأن النظام السوري يمارس الإرهاب ضد المناهضين له على الساحة اللبنانية.
واكد اسود في تصريح لصحيفة "الأنباء"الكويتية، ان العماد عون ليس مضطرا لفبركة محاولة الاغتيال تحت أي عنوان كان وخصوصا تحت عنوان "شد عصب قواعده الشعبية"، باعتبار ان ما أظهرته القاعدة الشعبية في جزين من حضور ملأ الساحات والطرقات العامة والفرعية خلال زيارة العماد عون، كاف لدحض هذا الادعاء.
واوضح ان محاولة اغتيال عون أحيلت الى القضاء المختص دون إشراف فرع المعلومات على التحقيقات، كونه مصدر التحامل على العماد عون كما قال.