اعلن الناطق الرسمي باسم الخارجية السورية جهاد المقدسي أن لبنان هو الخاصرة الرخوة لسوريا التي تمر حالياً بأوضاع صعبة، وقال، في حديث الى صحيفة "السفير":" نحن نعتب على أشقائنا اللبنانيين على قدر محبتنا، فما يربط سوريا بلبنان الكثير، لذلك نحن نطلب منه دائماً دوراً أكبر من أي دولة أخرى". وأشار المقدسي إلى أنّ القنوات الرسمية مع لبنان مفتوحة، ورأى أن هناك قوى في الداخل ليس لها مصلحة باستقرار سوريا، مبدياً تفهم بلاده لسياسة النأي بالنفس لكنه قال:"نريد من لبنان نأياً بالنفس إيجابياً". من جهة أخرى، اعتبر المقدسي ان هناك استجابة سورية لكلّ المطالب، مؤكدا أن الدعوات السورية للحوار هي دائماً غير مشروطة ولم تتوقف. وعن مصير سوريا، أكّد مقدسي أنّ هذا السؤال هو برسم كلّ مبعوث أممي يرسَل الى دمشق، معتبرا أنّ 60 % من الحلّ هو في يد الحكومة السورية و40% ليس عندهم، سائلا:" هل فُتح تحقيق بباخرة لطف الله ـ2؟ ومن يدفع فواتير هذا الكمّ الهائل من السلاح الذي يتمّ تهريبه الى المجموعات المسلّحة، ولماذا لا نتوقف عند ما طلبه رئيس الأركان الأميركي من أنقرة منذ أسبوع حول وقف دخول تنظيم "القاعدة" الى سوريا، وماذا يعني ذلك؟"