اعتبر دبلوماسي أميركي رفيع المستوى أن الفيلم المسيء للرسول أتى كـ"هدية غير متوقعة" للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، الذي خرج للعلن للمرة الأولى منذ سنوات متحدثا ليصبح "لبطل المدافع عن الأمة". ورأى الدبلوماسي، في حديث الى صحيفة "الشرق الاوسط"، أن نصر الله كان يحتاج بشدة إلى حفلة العلاقات العامة هذه لتحسين صورته أمام الرأي العام العربي، فيتحول من مدافع عن الأسد إلى مدافع عن الإسلام، مشيرا إلى حملة دعائية أخرى يقوم بها الحزب في الملف اللبناني، جزء منها هو السماح بمداهمات يقوم بها الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في الضاحية والبقاع. وأكد الدبلوماسي الأميركي أن بلاده تأخذ التهديدات التي أطلقها نصر الله بجدية موضحا أن الإدارة الأميركية ترسل بدورها الرسائل إلى الحزب، ومنها العقوبات الأخيرة بحق نصر الله وقياديين بالحزب. من جهة أخرى، لفت الدبلوماسي الى أن الرئيس السوري بشار الأسد لم يعد مؤهلا للبقاء.