بعد الجولتين المتتاليتين اللتين قام بهما رئيس الجمهورية ميشال سليمان إلى قضاء جبيل الأولى، في 15 آب الماضي، والثانية، في 8 أيلول الحالي، جاء دور رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون في قرى قضاء جبيل السبت والاحد. وفي هذا السياق، اعتبرت أوساط "14 آذار" في جبيل أن عون استشعر ما بعد جولة الرئيس ميشال سليمان في قضاء جبيل أن ثمة ما يستدعي إعادة تلميع صورته جبيليا، مشيرة الى ان رئيس الجمهورية الذي شكل منافسا "سريّا" لميشال عون، ولكن من دون "خطر"، وفقا لمعطيات العام 2009، لم يعد هو نفسه قبل أقل سنة من موعد انتخابات 2013. ولفتت المصادر الى أن "الرمادية" لم تعد صفة ملازمة لمواقف سليمان كما كانت عليه الحال في النصف الأول من ولايته وهو بات رئيسا بموقف سياسي واضح، يتناقض في خطوطه العريضة مع مواقف عون. وبحسب أحد متابعي انتخابات جبل لبنان الشمالي تاريخيا، فانّ رئيس الجمهورية يبدو أنه عقد العزم على خوض غمار الانتخابات النيابية المقبلة "علناً" هذه المرّة. وبالنسبة لأوساط "التيار الوطني الحر"، فإن ميشال سليمان، لا يملك، كما الكثير من عهود ما بعد الاستقلال، قاعدة شعبية تضمن بقاءه على قيد الحياة سياسيا بعد انتهاء ولايته. للاطلاع على المزيد اضغط هنا