علقت رابطة سيدة ايليج على ما يتم تداوله بوسائل الاعلام والاوساط السياسية والشعبية، عن زيارة النائب ميشال عون الى دير سيدة ايليج ونيّته وضع اكليل على مدافن شهداء المقاومة اللبنانية، ونفي الخبر في ما بعد ببيان صادر عن التيار الوطني الحر- قضاء جبيل، فاكدت انها لم توجه سابقا ولن توجه مستقبلا اي دعوة خاصة لاي مسؤول لزيارة ارض ايليج المقدسة بهامات البطاركة والشهداء،موضحة ان الدعوة للقداس السنوي الذي يقام في الاحد الاول بعد عيد الصليب عن ارواح شهداء المقاومة اللبنانية هي الدعوة الوحيدة التي وجهتها الرابطة ولم تزل منذ العام 1996،"في زمن قلّ فيه من تجرأ حتى التلفظ بكلمة "شهيد".
واستندت الرابطة الى آية من الكتاب المقدس لتتوجه الى من يريد التوجه في اليومين المقبلين الى ايليج بالقول:" "اخلع نعليك وطهر قلبك لان المكان مقدس". واذا شددت على ان ايليج هي مكان للمسامحة والمصالحة وتصفية آثار الحرب من خلال تنقية الذاكرة لأخذ العبر والاعتذار من الماضي، استنكرت محاولة استعمالها في سياق الاستغلال السياسي لاعادة اثارة الاحقاد وايقاظ مشاعر الماضي المؤلم،مؤكدة انها لن تسمح بذلك. وقالت:" يكفي أهالي الشهداء ما يعانونه من جراء استشهاد ابنائهم، ليأتي من يستعمل مدافنهم ساحة لتصفية الحسابات السياسية، فالشهداء إستشهدوا ليكون مجتمعهم بحال أفضل وليس ليتناحر أبناؤه أمام كنائسهم".
تعليق المعنيين بميفوق على الزيارة: وكان رئيس مركز ميفوق في القوات حنا يزبك ،اوضح في حديث لصحيفة"الاخبار"، ان لميفوق حيثية خاصة اذ انها "حضارة القوات"،وقال:"نرحّب بعون، ولكن من غير مستحب عند أهالي الشهداء أن يخطب وأضرحة الشهداء أمامه فهذا الأمر قد ينعكس على أبناء المنطقة".
من جهته، وصف رئيس دير ميفوق الأب بول زيادة الزيارة بـ"الاستفزازية" بالنسبة لرئيس الجمهورية وليس بالنسبة للقوات،باعتبار ان الرئيس سليمان أعلن موقفاً سياسياً في جبيل، ولا يحق بالتالي لعون المزايدة عليه بروتوكولياً".