اعلن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ان التداعيات الأمنية للأزمة السورية تهدد السلم الأهلي والاستقرار في الشرق الأوسط ولا سيما في لبنان، معتبرا ان هذالامر يحتم على المجتمع الدولي بذل الجهود الكبيرة من أجل التوصل الى حل سياسي بين الأطراف السورية لوقف دوامة العنف التي تحصد مئات الضحايا الابرياء يوميا.
واوضح ميقاتي في كلمته امام الجمعية العامة في الامم المتحدة،ان سياسة النأي بالنفس التي يعتدها لبنان ازاء الحوادث في سوريا ليست استقالة من المسؤولية بل تحملا عاقلا لها، مشيرا الى ان لبنان لم ينأ بنفسه عن الجانب الإنساني المتعلق بالنازحين السوريين في لبنان.
واذ اكد التزام لبنان بقواعد الاستقرار والأمن في الجنوب واحترام القرار 1701 ، ناشد ميقاتي المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل لإحترام القرارات الدولية والإنسحاب الفوري من منطقة شمال الغجر ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا المحتلة ووقف التهديدات التي تطلقها بحق لبنان.
كما جدد ميقاتي التزام لبنان بالدفاع عن منطقته الإقتصادية الخالصة وحدوده البحرية التي حددتها القوانين الدولية، عملاً بإتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، مشددا على حقه في إستخراج ثروته وموارده الطبيعية".