اعلن وزير الداخلية مروان شربل عبر صحيفة "السفير" انه مخطئ من يعتقد ان قانون الستين يؤمن تمثيل المسيحيين، مذكّرا المتحمسين لهذا القانون بان عدد المسيحيين المنتخبين بأصوات المسيحيين في انتخابات العام 2009 هم 15 نائباً فقط، وان الأوراق الرسمية في وزارة الداخلية تؤكد ذلك.
وفي حديث اخر لصحيفة"النهار"، سأل شربل: "هل تصدقون أن ثمّة نيّة حقيقية لإقرار قانون إنتخابات عصري يؤمن التوازن الحقيقي؟"، معتبرا انه لو ارادوا ذلك لمضوا في المشروع الذي أعدّته وزارة الداخلية، والذي ينصّ على إقرار مبدأ النسبية من خلال 13 أو 15 دائرة. واوضح شربل ان النظام الأكثري يضمن لمن يحوز 51 في المئة من الأصوات الفوز بكل المقاعد،معتبرا بالتالي ان المصلحة في النظام الأكثري تبدو قائمة ومستمرة لدى القيمين على الطائفتين السنيّة والشيعيّة وكذلك الدرزية.
ورأى شربل ان المسيحيين عاجزون عن الاتفاق، أو انه من غير المسموح لهم ان يتفقوا ، ولفت الى ان رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة واثقان من عدم إمكان اتفاق الموارنة في اي شيء. وقال:" حصول أعجوبة باتفاق المسيحيين على مشروع موحد، هو أمر يحرج شركاءهم في الوطن بعدما وعدوا بأنهم يوافقون على ما يتفق عليه المسيحيون، والعجيبة لا تحصل من دون إيمان، وأنا إنسان مؤمن".