نقلت صحيفة "الحياة" عن عدد من النواب المنتمين الى الأكثرية والمعارضة، ان النقاشات الجارية في اللجان النيابية المشتركة حول قانون الانتخاب الجديد في لبنان ستبقى خاضعة للمزايدات بين رئيس تكتل الإصلاح والتغيير ميشال عون ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على من يؤمّن للمسيحيين تقسيماً للدوائر الانتخابية يمكّنهم من انتخاب غالبية نوابهم بأصوات مسيحية من دون أن يتأثر بأصوات المسلمين.
وبحسب النواب، فان النقاش الذي دار في الجلسة الأولى للجان المشتركة الخميس، فسح المجال أمام انتقال حرب الإلغاء الانتخابية بين التيار الوطني الحر وحزب القوات من الشارع المسيحي الى البرلمان رغم انها ما زالت مضبوطة ولن تخرج، حتى الساعة، عن السقف السياسي المرسوم لها"..
واعتبر هؤلاء النواب أن الهاجس الوحيد لكل من عون وجعجع يكمن في من يحرز السباق في استرضاء الشارع المسيحي من جهة وفي خطب ود البطريرك الماروني بشارة الراعي من جهة ثانية.واشاروا الى ان عون وجعجع يرغبان في تمرير رسالة مفادها عدم التفريط بالصوت المسيحي في الانتخابات النيابية المقررة في ربيع العام 2013 من خلال رفضها تذويب هذا الصوت في البحر المسلم الذي تتشكل منه غالبية الأصوات.