بدأ رئيس تكتل الإصلاح والتغيير العماد ميشال عون جولته في قضاء جبيل بزيارة بلدة بير الهيت حيث أكد ان قانون الانتخاب سيقر ولا مفر من ذلك، ولا حجة لديهم لعدم اقراره، والقانون لن يخلصهم أو يخلص حلفاءهم وسيخسرون حتى بقانون ال 60لأن الشعب واع لحسم أمره في الانتخابات.
واعتبر عون ان التغيير والاصلاح أمر ضروري للبلد لأن الاموال مسروقة وكل شيء من دون محاسبة منذ العام1992 .
ومن قرطبا، قال عون:" سياستنا أمنت الاستقرار للبنان شاء الخصم أو أبى، والاستقرار مصان، ولكن الخوف اذا خسرت سوريا، لأنه في هذه الحال تقوى الأصولية التكفيرية التي أصبحت معشعشة في شمال لبنان"، مؤكدا رفض القبول بالحالات الشاذة الموجودة على ارضهم والتي تهدد وجودهم. وأشار الى أن الوحدة الوطنية هي أول عنصر للدفاع عن الوطن وحمايته، معتبرا ان هذا الامر لا يأتي الا بالانفتاح على الآخر، وأن الوضوح في التعامل غير موجود في لبنان، بسبب ارتباط البعض بالخارج. ولفت الى أن بلاد جبيل محرومة انمائيا لأنه لم يتم التعامل معها كما يجب، موضحا انه عندما يفكر التيار الوطني الحر بخدمة منطقة لا يفكر لحسابات سياسية وانتخابية، بل انمائية. وعلى وقع قرع أجراس الكنائس وحلقات الدبكة، وصل العماد عون إلى العاقورة حيث أكد ان تحالف التيار الوطني الحرّ مع حزب الله وحركة أمل يعطيهم أكثرية شعبية وأقلية نيابية فيما تحظى الأقلية الشعبية اليوم بأقلية نيابية.