تواصلت المعارك والاشتباكات في مختلف المدن السورية ولاسيما في احياء حلب حيث عادت الأسواق التاريخية لتشهد اشرس المعارك في وقت دانت فرنسا التدمير الذي يطاول هذه الأسواق المصنفة كجزء من التراث العالمي وكررت ادانتها عمليات قصف المدنيين.
وبثت مواقع المعارضة عبر الإنترنت صورا لما وصفته بالمجزرة التي تعرضت لها مدينة سلقين في ريف ادلب جراء غارة جوية راح ضحيتها عدد من الأشخاص من بينهم ثلاثة اطفال من عائلة واحدة.
وفي هذا السياق، اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل نحو 18 جنديا نظاميا سوريا وجرح اكثر من ثلاثين في كمين للمقاتلين المعارضين في محافظة حمص.
من جهته حذر التلفزوين السوري من مناشير توزع في منطقة دوما مذيلة باسم الجيش العربي السوري تدعو المواطنين للمغادرة خلال ساعات مؤكدا عدم صحتها.
المواقف: وسط هذه الاجواء,اتهم وزير الخارجية السورية وليد المعلم امام الجمعية العامة للأمم المتحدة امريكا وفرنسا وقطر والسعودية وتركيا بدعم "الارهاب" في سوريا من خلال امدادات السلاح والمال،معتبرا ان الدعوة لتنحي الرئيس الأسد تدخل سافر في شؤون سوريا .
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بن كي مون وخلال لقائه المعلم وجه انتقادات للحكومة السورية على استمرار العنف والقصف الجوي والمدفعي وانتهاكات حقوق الإنسان داعيا النظام الى الرأفة بشعبه.