رأى رئيس جبهة "النضال الوطني"وليد جنبلاط ان سوريا تتحول إلى صحراء ،واشار الى ان كل معالمها الاثرية والتراثية والاجتماعية والاقتصادية قد ضربت،لكنه قال في المقابل وبطريقة ساخرة:" هنيئا لها ببقاء النظام".
واضاف جنبلاط، في موقفه الأسبوعي لجريدة "الأنباء" الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي:"ها هي مدينة حلب تحترق والمسؤول أيضا عن إحراقها هم حلفاء النظام السوري من روسيا الى ايران التي أعاد طبيب الاطفال الشهير فيها الدكتور علي أكبر ولايتي تأكيد دعمه لنظامها".
واشار رئيس جبهة "النضال الوطني"، ان مدينة حلب تحترق وتتحول إلى حطام وركام وسط حالة من اللامبالاة ، لافتا الى التواطؤ "الذي تتلاقى فيه كل الأطراف والقوى المعنية بالازمة السورية المستمرة في نزف خطر دون أن يرف جفن المعنيين لانقاذ الشعب السوري من شلالات الدم ،مؤكدا انها بذلك تخالف كل المواثيق والقوانين الدولية وحقوق الانسان".
وسأل جنبلاط : "هل يجوز التخلي عن هذا التراث الانساني والتاريخي والحضاري الكبير الذي كانت تمثله مدينة حلب من خلال هذا الاقتتال الذي يعبر عن شهية النظام في القتل والدعم الأعمى من الحلفاء والتخاذل الدولي والانقسام الثوري؟