ذكرت صحيفة "الاخبار"، ان مركز بيروت للأبحاث والمعلومات اجرى دراسة بيّنت ان اقتراح القوات اللبنانية الانتخابي الذي يقسّم لبنان إلى 61 دائرة، على أساس أنه سيؤمن التمثيل الأفضل للمسيحيين يسمح للناخبين المسيحيين بانتخاب 18 نائباً لا غير، بعيداً عن تأثير الناخبين المسلمين.
وبحسب هذه الدراسة، فإن المسيحيين منقسمون سياسياً، بشكل يتيح للناخبين المسيحيين التحكم بنتيجة الانتخابات. ففي بعض الدوائر، ينقسم المسيحيون بما يقرب من المناصفة. وبالتالي، يصبح ترجيح الكفة لصالح هذا الفريق أو ذاك محصوراً في أيدي الاوراق التي سيضعها الناخبون المسلمون في صناديق الاقتراع. وتلفت الدراسة إلى أن عدداً كبيراً من الدوائر التي يدعي اقتراح القوات المعدل أن المسيحين قادرون على حسم أسماء نوابها، يمثل الناخبون المسلمون فيما بيضة القبان فيها، وسط انقسام الناخبين المسيحيين شبه العمودي. وبحسب المركز، فإن أبرز هذه الدوائر هي الآتية:
دائرة بيروت الأولى (الأشرفية ــ 3 مقاعد): نسبة الناخبين المسلمين: 15.5 في المئة
بيروت الثانية (الرميل الصيفي المرفأ ــ 3 مقاعد): نسبة الناخبين المسلمين: 18.7 في المئة.
بيروت الثالثة (المدور ــ مقعدان) 14.5 في المئة.
الشوف ــ 1 (3 مقاعد مارونية) 13.7 في المئة.
بعبدا ــ 2 (مقعدان مارونيان) 14.5 في المئة.
عاليه ــ 1 (مقعدان مسيحيان ومقعد درزي): 47.1 في المئة.
جبيل (مقعدان مارونيان ومقعد شيعي) 23.6 في المئة.
جزين (3 مقاعد مسيحية) 23.4 في المئة.
بعلبك الهرمل 4 (مقعدان: ماروني وكاثوليكي) 35.2 في المئة.
زحلة 1 (3 مقاعد مسيحية): 27.7 في المئة.
زحلة 3 (مقعد سنّي ومقعد أرمني) 47.9 في المئة.
الكورة (3 مقاعد مسيحية): 16.3 في المئة.
زغرتا (3 مقاعد مسيحية): 12.4 في المئة.
عكار 2 (3 مقاعد مسيحية): 34.2 في المئة.
ومجموع هذه المقاعد 35 نائباً، يضاف إليها، بحسب مركز بيروت، 11 مقعداً موجودة في دوائر ذات غالبية إسلامية. وبناءً على ذلك، لا يبقى سوى 18 نائباً مسيحياً يمكن الناخبين المسيحيين أن ينتخبوهم من دون تأثير جدي لأصوات الناخبين المسلمين. وهذه المقاعد موزعة على بشري (مقعدان)، والبترون (3 مقاعد بعد نقل المقعد الماروني من طرابلس)، والمتن (8 مقاعد) وكسروان (5 مقاعد).