ذكرت صحيفة "السفير" أن صفحة جديدة فتحت رسميا على ما يبدو بين وزارة الخارجية الاميركية و"التيار الوطني الحر" بعد انقطاع لسنوات نتيجة تراكمات الازمة اللبنانية منذ العام 2005. في وقت لم يحصل اي جديد على خط الوساطة الاميركية في ملف الحدود البحرية مع اسرائيل في اللقاءات التي أجراها وزير الطاقة جبران باسيل على مدى يومين في واشنطن. وبحسب المعلومات التي توفرت لـ"السفير" فان لقاء باسيل مع وكيلة وزيرة الخارجية الاميركية ويندي شيرمان ركز في جانب منه على التطورات في سوريا والمنطقة ووضع المسيحيين في لبنان والمنطقة. وأكدت مصادر لبنانية، في هذا السياق لـ"السفير"، انه كانت هناك درجة عالية من الاستماع والاصغاء والاهتمام من الجانب الاميركي، وهذا بحد ذاته تطور في العلاقات بين الجانبين . وقد أشاد الجانب الاميركي بمواقف «التيار» في الحكومة التي تساعد على الاستقرار وفي تعامله مع قطاع النفط والغاز. وبدوره أكد باسيل خلال الاجتماع ان ما يهم تياره السياسي هو الدفاع عن لبنان وحمايته وانه لا يمكن الطلب أكثر من لبنان في ما يتعلق بسوريا ويجب الحرص على ان "لا تنتقل من لبنان عناصر تؤجج الصراع في سوريا لحماية المنطقة وحتى اميركا من مخاطر الاضطراب الذي يحصل في سوريا". وفي مسألة الحدود البحرية مع اسرائيل، فأكدت المصادر أن هناك جهدا اميركيا واضحاً وجدياً في هذا الملف لكن ما زالت هناك حاجة الى توضيحات حول تفاصيل الوساطة الاميركية المطروحة التي ما زالت مستمرة برعاية الامم المتحدة.