ذكرت صحيفة "الاخبار"، ان عائلة المقداد، على مدى انتشارها من البقاع إلى بيروت، تعد العدة للنزول إلى الشارع ، للاحتجاج على توقيف البعض منهم، في ظل مماطلة الدولة في حل قضية ابنها حسان.
واكد أحد وجهاء العائلة، في قرية مقنة البقاعية، علي حسن راغب المقداد انه في ساعات الليل، الغي التحرّك في الشارع ، لمصلحة الحراك السياسي الذي سيباشرون به اليوم سلميا .
والتحرّك الاحتجاجي كان سيشمل قطع أتوستراد طريق المطار، وليس الطريق القديم، ثم التخييم هناك، ما يعني القطع التام للطريق. كذلك كانت الطريق البقاعية بمحاذاة مقنة ستقطع أيضاً. كل هذا كان سيحصل اليوم عند السابعة صباحاً.
واستغربت مصادر آل المقداد كيف يُزج بأبناء العائلة في السجن، في حين تستقيل الدولة من مهمتها، ويبدو أنهم خدعوا إذ لم يعد حسان المقداد المخطوف، كما لم يعد أي من المخطوفين سواه، مشيرين الى ان الدولة وعدتهم بأنها ستتولى متابعة الأمر.
وقال المقداديون لـ"الأخبار" : " يخوفوننا الآن بأنهم سيستدعون 40 شخصا من العائلة، حسناً فليسجنوا العائلة كلها، وكأنه لم يعد هناك سوى عائلة المقداد، الا يوجد مخالفة للقانون في طرابلس، مثلاً، او سواها من المناطق؟ الآن يجدون العائلة ضعيفة ويستقوون عليها، فلتثبت دولتنا أنها دولة، أولاً، وبعد ذلك نحن حاضرون للامتثال لكل شيء".
وفي هذا السايق ، نفى وزير الداخلية مروان شربل حصول أي خديعة ، لافتا الى انه بالنسبة إليه المهم أن لبنان اثبت للأتراك وللعالم كله أنه دولة محترمة، بعدما كانوا يظنون أنه لا يقدر على استعادة مخطوف.
ولفت شربل في حديث الى صحيفة "الأخبار"، إلى أن متابعة القضية مستمرة وبشكل يومي، مشددا على انه وعد الأتراك بأنه لن يتكلم في الإعلام، وهذا ما سيفي به.
أما عن الدور التركي في أصل عملية الخطف، فقال شربل: "الأتراك طالبوا بالمخطوفين في لبنان، وحررناهما، ولكن كيف سنطالب الأتراك بالمثل فيما المخطوفون اللبنانيون في سوريا؟ صحيح أن لتركيا مونة وحبة مسك على الخاطفين، ولكن بمطلق الأحوال لا يمكن أن نتعامل مع تركيا على أنها دولة خاطفة".