نقلت صحيفة"النهار"عن مصادر بارزة في قوى 14 آذار ان مجلس الوزراء تجاهل تماماً حادث الانفحارات التي وقعت في النبي شيت –بعلبك امس ، كما تجاهل الخرق العلني لسياسة "النأي بالنفس" الذي نشأ عن مقتل قيادي في حزب الله وعناصر اخرى من الحزب في "مهمة جهادية" في سوريا كشفت فصولها تورطاً واضحاً للحزب في القتال الى جانب الجيش السوري.
واشارت المصادر الى ان اي حضور رسمي او امني او عسكري للدولة لم يسجل في النبي شيت طوال ساعات بعد حادث الانفجار باستثناء خبر وزع ليلا عن حضور دورية من مخابرات الجيش الى المكان، الامر الذي يرتب على الحكومة مواجهة انعكاسات وتداعيات ستكون مختلفة تماماً عن المرحلة السابقة سواء على المستوى المحلي أو الدولي. واوضحت ان المعارضة شرعت في التهيئة لمواجهة هذا الواقع وان خطوات ستظهر في الايام المقبلة لوضع الحكومة امام مسؤولياتها في تجاهل هذا الجانب الخطر من التورط في الازمة السورية.