اعتبر النائب مروان حمادة أنه لا بد من تهدئة النقاش وإفساح المجال أمام نضوج قانون متوازٍ مبنيّ على النظام الأكثري، لافتا الى أنّ التهدئة تشكل الخطوة الوحيدة لطمأنة الهواجس التي يطرحها الفرقاء المسيحيون. ورأى حمادة في حديث الى "الجمهورية" أنه لا موانع على الإطلاق تستدعي تأجيل الانتخابات، "إلا إذا ارتأى الفريق القادر على التعطيل بالقوّة أن يعوّض عن انهيار حليفه السوري بزيادة ضغط السلاح على الحياة السياسية اللبنانية". وشدد على ان هجمة الفريق الآخر على رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط "تعود إلى نيتهم بتشكيل أكثرية نيابية من دونه وبالتالي إلغاء أي نزعة وسطية في المجلس المقبل، إضافة إلى معاقبته على الموقف الجريء الذي اتخذه من النظام السوري. وفي الموضوع السوري، اعتبر حمادة أنّ الرئيس السوري قد انتهى وهو يعمل الآن على إنهاء سوريا. وفي ما خص المحكمة الدولية، قال:"فأنا لم أغيّر اتهامي وهو المحور نفسه المنطلق من النظام السوري بأدوات لبنانية"...."كما قلت لوليد جنبلاط يوم تعرضت لمحاولة الاغتيال بأن لا شيء يفرقنا بعضنا عن بعض، أعود اليوم وأقول له مجدداً: لا شيء يفرقنا".