اطلق مشروع اعادة تأهيل مكب النفايات في صيدا وتحويله الى حديقة خضراء تزامنا مع العيد العشرين "للقمة الاولى للأرض" ، وذلك في احتفال أقيم قرب موقع المكب على البولفار البحري للرئيس الشهيد رفيق الحريري , وتخلل الإحتفال توقيعُ اتفاقية المشروع بين وزارة البيئة وبرنامج الامم المتحدة الانمائي.
وثمن وزير البيئة ناظم الخوري هذه المبادرة وأكد ان الصيداويين انتظروا هذا الحدث المهم.
من جهتها ، إعتبرت النائبة بهية الحريري ان الأمر أصبح موضوعا كبيرا من مواضيع السياسة الوطنية .
في حين راى رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة في كلمته انه بدل جبل الهموم التي كانت روائحه منتشرة، بات بالإمكان التفكير في طريقة تعميم زهر الليمون وماء الزهر واريج الورود.
أما الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة روبرت واتكنز، فأعرب عن فرحته لتحويل أكبر مكب للنفايات على الشاطئ اللبناني الى بقعةٍ خضراء يفخر بها المواطنون.
وفي هذا السياق ، أشار رئيس بلدية صيدا محمد السعودي إلى جدية هذا العمل في ازالة المكب.
وبعد الاحتفال توجه الجميع الى دارة النائبة بهية الحريري في مجدليون حيث أقيم غداء في المناسبة.
اما في بر الياس ما من جبال ستزال وما من مكبات ستجرف، لا بل المكب يصله يوميا أكثر من 20 طنا من النفايات، والضرر الوحيد يقع على المواطن.