نظم برنامج وحدة الحد من المخاطر والكوارث لدى رئاسة مجلس الوزراء، حلقة نقاش في السراي الكبير، مع مالكي وسائل الإعلام حول الحد من مخاطر الكوارث، استكمالا للجهود المشتركة ما بين الحكومة اللبنانية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي حول موضوع الحد من مخاطر الكوارث.
واكد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي روبرت واتكنز ان حجم الدمار الذي تخلفه الكوارث الطبيعية كل عام ليس بقليل، ومع تغير المناخ وتزايد الضغوط السكانية والبيئية يتعين العمل على موضوع الحد من الكوارث والإستثمار في الوقاية
واشار واتكنز الى ان المؤسسات الإعلامية، بإمكانها أن تلعب دورا فعالا في نشر الوعي عبر تسليط الضوء على أهمية الإستعداد للكوارث وكيفية التعامل معها من خلال اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لمواجهتها، مشددا على أهمية دور وسائل الإعلام في إعطاء المساحة اللازمة لتغطية الكوارث والحد من مخاطرها بطريقة موضوعية ومهنية.
من جهته، اعتبر وزير الإعلام وليد الداعوق ان برنامج الامم المتحدة الانمائي يثبت حرصه على السلامة العامة، من خلال تجنيد طاقاته وخبراته ووضعها في تصرف جميع المعنيين، وبالاخص الاعلاميين من اجل الاضاءة على ما يمكن ان يتعرض له لبنان من كوارث طبيعية كالهزات الارضية والزلازل والفيضانات والحرائق وغيرها.
ولفت الداعوق الى ان مشروع "تعزيز قدرات ادارة مخاطر الكوارث في لبنان"، يرمي الى مساعدة الحكومة اللبنانية على استحداث ادارة الكوارث وتطويرها والحد من المخاطر المقبلة وعلى فهم افضل للمخاطر ومكامن الضعف، من ضمن استراتيجية متكاملة من شأنها ان تقلل من نسبة الاضرار والمخاطر المحتملة.