رأى مستشار رئيس حزب القوات اللبنانية، العميد المتقاعد وهبي قاطيشا، ان مواقف رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أعادت للرئاسة الأولى هيبتها ومكانتها في المحافل العربية والدولية، وخيبت آمال الطامحين من عملاء النظام السوري في لبنان لتغيبها عن تصدر القرار اللبناني المحرر من قيود المحاور الإقليمية، معتبرا بالتالي ان عدم توجيه الرئيس سليمان برقية تهنئة للرئيس الأسد بحرب تشرين على غرار برقية الرئيس نبيه بري، يندرج في إطار الرد على امتناع الأسد عن الاتصال به أقله لتوضيح موقف الرئاسة السورية من اعترافات سماحة.
وتعليقا على كلام رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك الذي أعلن فيه اثناء تشييع جعفر الموسوي احد قتلى انفجار النبي شيت ان السلاح دم يجري في عروقنا، لفت قاطيشا في حديث لصحيفة "الانباء" الكويتية، الى ان هذا الكلام يؤكد نظرية القوات اللبنانية بأن هدف حزب الله من الحوار هو تمرير الوقت الى حين انقشاع الصورة الاقليمية وتحديدا السورية منها، وهو بالتالي غير جاهز لمناقشة سلاحه لا على طاولة الحوار ولا حتى على "طاولة الطعام"،بحسب تعبيره.