هددت القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل حزب الله بنقل المعركة الحاصلة في سوريا إلى قلب الضاحية الجنوبية إذا لم يكف عن دعم النظام السوري القاتل. وكشف فهد المصري مسؤول إدارة الإعلام المركزي في القيادة في حديث لصحيفة"الشرق الأوسط" عن انه لدى الجيش الحر في إحدى قرى ريف حمص 13 معتقلا من الحزب اعترفوا بالقيام بعمليات قتل وذبح في سوريا، ومنهم من أقر بارتكاب خطأ فادح باعتبار أنهم كانوا يعتقدون أنهم يقومون بعمل جهادي ضد مؤامرة دولية على سوريا، لافتا إلى أن معظم هؤلاء الأسرى من منطقة بعلبك الهرمل.
وفيما أكد المصري أن الوثائق والتحقيقات التي لدى الجيش الحر تثبت أن هؤلاء عناصر من حزب الله، لفت إلى أن مصير الأسرى بيد القادة الميدانيين.
في المقابل، جدد عضو كتلة حزب الله النيابية كامل الرفاعي التأكيد على أن كل عناصر الحزب الذين أعلن عن استشهادهم اخيرا قضوا إما في تفجير مخزن الأسلحة في النبي شيت أو في مخيم للتدريب موجود في لبنان، جازما بأن أيا منهم لم يقتل في سوريا.
وتحدث الرفاعي عن قاعدة وفتوى شرعية يلتزم بها عناصر حزب الله وتحرم القتال في سوريا.