اكدت كتلة المستقبل ان تشييع حزب الله لعناصر تابعة له في الأيام الماضية يثير الكثير من علامات الاستغراب حول سبب مقتل هذه العناصر ومكان مقتلها وسط حجج واهية تتأرجح بين عنوان الدفاع عن المسلمين وعنوان تدريب في مخيم في لبنان.
واعتبرت الكتلة في بيان بعد اجتماعها الاسبوعي تلاه النائب عمار حوري ، ان هذا الامر بات خطيراً جداً، خصوصا بعد مقتل عناصر من حزب الله في سوريا وانحياز الواجب الجهادي لحزب الله الى جانب نظام آل الاسد، معتبرا ان الحزب بذلك يكون قد ادخل لبنان وسوريا والشعبين الشقيقين في اتون لا تُعرف مدى تأثيراته وانعكاساته.
وطالبت الكتلة الأجهزة الأمنية والقضائية اللبنانية بوضع يدها على كل تفاصيل هذا الموضوع وفتح تحقيق سريع علما ان حزب الله هو حزب مشارك بشكل أساسي في حكومة .
وأشارت الكتلة الى ان قناة "العربية" عرضت وثائق مسربة من اجهزة النظام السوري، تشير احدى هذه الوثائق الى ان حزب الله قد تعاون مع الاجهزة الامنية السورية في جريمة اغتيال النائب جبران تويني.
وتوقفت الكتلة امام التطور الجديد الذي دخل على قضية الوزير السابق ميشال سماحة واللواء علي المملوك، ليتضح ان لمستشارة رئيس النظام السوري بثينة شعبان علاقة ومعرفة بنقل المتفجرات الى لبنان والتحضير للجرائم التي كان يعد لها، مما يوسع حجم العصابة الاجرامية المتورطة إلى أرفع مستويات النظام السوري، مطالبة بالإسراع في انجاز التحقيقات وبالتالي في اصدار القرار الاتهامي في هذه الجريمة الكبيرة.