كشف الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عن ان الطائرة التي اسقطتها اسرائيل انطلقت من الاراضي اللبنانية، معلنا انه تم اطلاق اسم "الشهيد حسين ايوب" على هذه العملية واسم "ايوب"على الطائرة.
واكد نصر الله، في كلمة تلفزيونية ، ان المقاومة في لبنان هي التي ارسلت طائرة استطلاع متطورة من الاراضي اللبنانية باتجاه البحر وسيرتها مئات الكيلومترات فوق البحر ثم اخترقت الاجراءات الاسرائيلية الحديدية ودخلت جنوب اسرائيل وحلقت فوق منشآت حساسة ومهمة وقرب مفاعل ديمونا قبل ان يتم اكتشافها من قبل سلاح الجو الاسرائيلي، مشيرا الى ان هذا العمل استغرق تحضيره وقتا طويلا.
واذ اشار الى ان الطائرة هي ذات صناعة ايرانية وليست روسية، اوضح السيد نصر الله ان هذه العملية تكشف ان المقاومة تملك القدرة على اخفاء قدراتها وعلى اظهارها في الوقت المناسب والبعث في الرسائل المناسبة وفي الوفت المناسب، مؤكدا بالتالي ان من حق المقاومة ان تسير رحلات استطلاع اخرى لاسرائيل ساعة تشاء القتال الى جانب النظام بسوريا:
وفي ما يتعلق بموضوع سوريا وما قيل عن قتال عناصر حزب الله الى جانب النظام ، نفى الامين العام لحزب الله كل ما اشيع في هذا المجال،وقال:" منذ بداية الحوادث في سوريا كان لنا موقف سياسي وحتى هذه اللحظة لم نقاتل الى جانب النظام بسوري وهو لم يطلب منا ذلك". واضاف :"حتى هذه اللحظة فإن النظام ليس بحاجة الينا للقتال وليس من مصلحته ان تقاتل اي قوة اخرى الى جانبه وهذا الامر ليس مطروحا".
واوضح نصر الله ان هناك قرى سورية يسكنها لبنانيون على الحدود وهم من طوائف مختلفة وعددهم يقارب 30 الف لبناني،لافتا بالتالي الى ان"الشهيد عباس" هو كما العديد من الشهداء الذين استشهدوا في مناطق على الحدود مع سوريا.
وفيما وصف الوضع بسوريا بالخطر على المنطقة باكملها، شدد الامين العام لحزب الله على ان حل الازمة يكون عبر حوار والاتفاق السياسي حقنا للدماء.وتوجه الى بعض الجهات في المعارضة السورية بالقول:"الافتراء والتضليل والتهويل لا ينفع معنا فلا احد يهول علينا ولا احد يجربنا ".
حادثة النبي شيت: وتطرق السيد نصر الله الى حادثة النبي شيت، فرأى ان اي مقاومة من الطبيعي ان توزع مخازنها التي يجب ان تكون سرية ،ولفت الى ان أي خلل تقني او بشري يمكن ان يحصل كما حصل في النبي شيت ،وراى ان من يتحدث عن المخازن بالنبي شيت تحدث ايضا عن حادثة خربة سلم و"مشكلتهم ليست مع المخازن بل مع أصل وجود مقاومة تقاتل العدو الاسرائيلي وتقف بوجه مشروعها في المنطقة".