تعيينات قضائية في مجلس الوزراء ... خبرٌ يحتمل الانتظار لأن هذه التعيينات انتظرت كثيراً لتُبصِر النور ، ولا بأس أن تنتظر دقائق .
تظاهرة لهيئة التنسيق النقابية للمطالبة بوضع سلسلة الرتب والرواتب ... خبرٌ ثانٍ يحتمل الانتظار لأن جلجلة السلسلة تنتظر التمويل الذي لم يتوافر إلى الآن .
التطورات في سوريا ... خبرٌ ثالث يحتمل الانتظار لأن الازمة السورية صار عمرها سنة وثمانية أشهر ولا مفاجآت فيها .
ما لا يحتمل الانتظار خبر مي شدياق ...
أقسى وأقصى نوبات العنصرية تعرّضت ، وما زالت تتعرَّض لها مي ، لا لسبب إلا لأنها قد تترشَّح عن احد المقاعد النيابية في كسروان ، فجاءها الرد بعنصريةٍ آخر مرةٍ إستُعمِلَت فيها كانت على أيام النازية في الثلث الاول من القرن الماضي .
عنصرية اليوم تقول عن مي إن انتخابها سيكون غير دستوريٍّ لأنها ستملأ نصف مقعدٍ وليس مقعداً بسبب فقدانها رِجلاً ويداً !
عيبٌ وعار ، وإذا كان هناك من مصطلحات أقسى من العيب والعار فيجب ان تُستَخدَم ... فالعنصرية - المرفوضة في الاصل وفي المبدأ -استحدث لها المتمسكون بها أشكالا عصرية تركِّز على الإعاقة الجسدية . هذه العنصرية الجديدة لا تحتاج إلى قانون لمنعها ولمعاقبة مَن يُمارسها ويستخدمها سلوكاً سواء في حياته أو على مواقع التواصل الاجتماعي ... لقد أظهرت هذه الواقعة أن عنصرية قاتلة تجتاح المجتمع اللبناني وحقداً ، لم يعد دفيناً ، يعبر طوائفه ومذاهبه وأحزابه وتياراته وحتى إنسانه الذي يبدو أن المشكلة هي في الطريقة الشاذة التي يفكِّر فيها الانسان اللبناني والتي تجعله يسمح لنفسه بأن يُصنِّف الآخر بأنه كامل أو ناقص أو مُعاق ، وفي هذا النمط من التفكير قمة الإعاقة . *** للإطلاع ومشاهدة التقرير المتعلق بالحملة التي استهدفت الزميلة مي شدياق إضغط هنا