استغرب النائب ابراهيم كنعان كيف نبَش البعض مشروع فؤاد بطرس، علماً أنّ كل القوانين المطروحة يمكن إدخال بعض التعديلات عليها، مشيرا الى انه وفقاً للتقسيمات فإنّ ما يفرق بين القوانين المطروحة هو الأكثري والنسبي، ولهذا طرح مشروعَي القانون الأرثوذكسي والنسبية.
وشدد كنعان في حديث الى صحيفة "الجمهورية"، على أن ما يهم فريقه هو تصحيح التمثيل الذي يحتاج في البدء إلى تحقيق أكبر قدر من الشراكة الطائفية ، لافتا الى ان تحقيق المناصفة بين المسلمين والمسيحيين تحتاج إلى قانون يؤمن لانتخاب النواب المسيحين على يد المسيحيين أنفسهم والعكس صحيح، إلا إذا كان هناك من يملك أجندة غير معلنة.
وأوضح كنعان ، أنّ الأجندة غير المعلنة تعني استمرار وضع اليد على البلد من خلال القانون الحالي، وهذا البعض قد يكون لديه ميل الى إبقاء الإصلاحات التي نطالب بها بعيدة عن التنفيذ لأن تنفيذها يمنع المحادل والسلطة والمال واستعمال الترهيب، مؤكداً أنّ الإصلاحات ستُفقِد الفريق المعترض عدداً كبيراً من المقاعد.