ذكرت صحيفة "السفير" ، أن حزب الكتائب يواصل تمايزه عن حلفائه في فريق 14 آذار، معتمدا ما يشبه اللامركزية السياسية في علاقته مع هذا الفريق.
ولم تخف مصادر قيادية في حزب الكتائب عتبها على حزب الله ، لأنه لم يحتضن بعد تلك الخصوصية، وحتى لم يلتقط أيا من الإشارات الايجابية التي أطلقتها الكتائب خلال الفترة الماضية في مناسبات مختلفة.
وتأخذ المصادر على حزب الله انه لم يتلقف هذه الرسائل الايجابية، بل تجاهلها وتفادى تظهيرها، مشيرة الى أن حماية البلد ومصالحه العليا في هذا الظرف الحساس، تتطلب الانفتاح المتبادل وملء الفراغات الداخلية بالحوار حتى لا تسيطر القطيعة والفوضى.
ورأت المصادر ان الكتائب لا تنطلق في مد اليد من حسابات خاصة، وهي لا تريد من حزب الله مالا أو نوابا أو سلاحا، بل الأرجح أن فتح خط معه سيكون مكلفا لها في بيئتها المسيحية.