راى رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون ان لبنان لم يدفن في 13 تشرين، بل زرع في أرض خصبة ترتوي بدماء الشهداء،معلنا ان ما جرى خلال هذه الحقبة كان مغامرة لكن تستحق أن يتم خوضها، باعتبار ان "الاستسلام الكلي للارادة الدولية يعني انهاء الوطن".
وقال عون في حديث لصحيفة "النهار" في ذكرى 13 تشرين :"ما قمنا به مقاومة ليس لتحرير لبنان من الاحتلال السوري فحسب، بل أيضاً لتخليصه من الحالات الاصولية والفلسطينية والسورية والاسرائيلية المتسلطة عليه.
وختم عون حديثه عن تلك الحقبة، بذكر ثلاثة تواريخ دوّنت في تاريخ لبنان ورسمته: "أولها 18 ايلول 1988 عندما رفضت الوصاية الاميركية السورية بتعيين رئيس الجمهورية بقرار منهم، وهو "يوم الاستقلال الحقيقي"،و14 آذار 1989و 13 تشرين 1990 يوم اجتيحت المنطقة الحرة و"التي قلت فيها احدى مقالاتي: خسارة دون ندم وذل الرابحين ولمزيد من التفاصيل حول ما قاله عون عن هذه الحقبة اضغط هنا...".