نقلت صحيفة "السفير" عن مصادر مشاركة بالتحقيق في مسألة فرار السجناء الثلاثة من فتح الاسلام من سجن رومية والتي تم اكتشافها امس، ان هناك صعوبة جدية تعترض مسار التحقيق الداخلي، فضلا عن صعوبة أخرى لدى المحققين في اختراق جسم الاسلاميين الموقوفين المتماسك سعياً للوصول الى حقيقة ما.
واكد مرجع أمني انه لم يتم بعد التوصل الى اية خيوط،واوضح ان التحقيقات في حالات مماثلة تستغرق بعض الوقت، لأن الإسلاميين لا يتعاونون مع التحقيق ولا يكشفون عن أي معلومة قد تعود بالضرر عليهم، لافتا الى ان المعطيات الحالية لا تدلّ على أي تكسير أو نشر للقضبان الحديدية، وثمة خيارات عدة تخضع للتحقيق، لمعرفة كيف هرب هؤلاء.
ونفى المرجع ما تم تداوله إعلامياً عن هروب السجناء الثلاثة قبل شهر، اذ ان" لائحة الأسماء كانت تشير إلى وجودهم قبل يوم من الهروب".
وفي اتصال هاتفي مع "السفير"، اوضح أكثر من سجين في المبنى ب ان طابق الإسلاميين في المبنى معزول عن عسكر السجن.واشارو الى أنهم يقومون بأنفسهم بإجراء مسح عددي، ويرسلون نسخة عن الأسماء إلى سرية السجن.