يسود الهدوء في سجن رومية الذي يشهد حركة زيارات عادية بعد اجتماعات مكثفة امس لمتابعة مسألة فرار السجناء الـ3 من فتح الاسلام .
وفي هذا السياق،روت مصادر معنية بملف الاسلاميين للـ LBCI، ان ما كشف ليل الجمعة عن عملية فرار ثلاثة من سجناء فتح الاسلام من سجن رومية ليس إلاّ جزءاً من قضية متشعبة. وبحسب المصادر، فان عملية الهروب التي تضاربت المعلومات عن تاريخ حصولها اذا كان منذ شهر او اقل، هي قديمة وتؤكد ان وجهة الثلاثة سوريا وانه سهل هروبهم وانتقالهم عبر الحدود حتى وصلوا الى القصير.
فالسجناء الثلاثة الجزائري فيصل اسماعيل عيقله المعروف بابي شعيب ، والسوري عمر محمود عثمان والفلسطيني محمد عوض فلاح الملقب بابي بكر الشرعي الذين،وبحسب المصادر، ذهبوا الى سوريا في سبيل الجهاد.وفي هذا الاطار ، ذكرت مصادر امنية رفيعة بفرار وليد البستاني احد عناصر فتح الاسلام الذي وجد مقتولا بعد فترة في سوريا.
واوضحت مصادر عسكرية ان عملية الفرار كشفت عندما طلب الجيش استدعاء السجين محمد عوض فلاح للتحقيق معه على خلفية شبكات ارهابية اخرى وتلقى الجيش ردا في البداية ان السجين فلاح لا يرغب في الحضور. فطلبه الجيش مرة اخرى فأتى الرد انه فار.
الى ذلك، تتواصل التحقيقات في عملية الفرار منذ ليل الجمعة وقد زار القاضي داني الزعني مبنى الموقوفين الاسلاميين وتفقد مع قائد الدرك المبنى وواصل تحقيقاته السبت مع الضباط والعسكرييين المسؤوليين عن السجن.
ورجحت مصادر امنية رفيعة ان يكون هروب الثلاثة قد سهل عبر خديعة لاسيما وان ايا من نوافذ الطابق لم تكن منشورة، وان هروبهم قد تم عبر تزويدهم ببطاقات هوية مزورة وضعها زائر لهم في خزانة لدى دخوله.
وفي هذا السياق ، شدد مسؤول طابق الاسلاميين من الموقوفين اللبناني المعروف بابي الوليد،في اتصال مع الـ LBCIرفض تسجيله على ان ما حصل هو عمل فردي يرفض البقية تحمل تبعاته، وان الهروب سهل في بعض الاحيان ولاسيما ان كل ابواب السجن مفتوحة ومصدعة بعد الانتفاضة التي حصلت بالسجن منذ اكثر من سنة.ونفى ابو الوليد ان تكون هناك حالات هروب اخرى وان ما سرب عن فرار 11 اخرين مصدره احد السجناء في مبنى اخر في رومية، مؤكدا انه اثر اشاعة هذا الخبر تم تعداد السجناء وتبين ان لا فارين جددا.
.