LBCI
LBCI

عون : قبلنا المهمة لأننا عسكريون لا نهرب من المسؤولية

آخر الأخبار
2012-10-13 | 10:37
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
عون : قبلنا المهمة لأننا عسكريون لا نهرب من المسؤولية
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
News-54913
3min
عون : قبلنا المهمة لأننا عسكريون لا نهرب من المسؤولية
اعتبر رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون ان يوم 13 تشرين الاول ليس يوم عيد بل يوم فخر ممزوج بالألم ، مشيرا الى ان ذكرى 13 تشرين كانت معركة خاتمة لمعارك عسكرية طويلة قسمت لبنان إلى طوائف، والطوائف إلى مذاهب والأحزاب إلى أجنحة .

ورأى عون في خلال القداس الإحتفالي بذكرى شهداء 13 تشرين في دير القلعة ـ بيت مري ، انه بين الصراعات العربية وتناقضاتها التي تجلت على ارضنا والتدخل الاسرائيلي في اذكاء نار الحروب اصبح لبنان مشاعا واللبنانيون لاجئين في ارضهم وفي العالم.
 
ولفت عون الى ان القبول في تلك الفترة كان ليلغي الإرادة اللبنانية، أما الرفض فيضع الجميع في المواجهة الكبرى، مشددا على انه قبل المهمة رغم كونها كرة نار لانه لانهم عسكرييون لا يهربون من تحمل المسؤولية مهما كانت صعوبتها ، واوضح انه في اول مناسبة احتفل بها في عيد الاستقلال عام 1989 واعلن الهوية السياسية بفعل ايمان تضمن خطوطا اساسية للسياسة اللبنانية.

واعلن عون ان تسارع الإعتداءات أوجب تحرك من قبل العسكر، وبعد تدخل البطريرك وارساله وفداً إلى اليرزة تم الإتفاق على سحب العناصر المسلحة من دوائر الدولة وحصل وقف لإطلاق النار، وقال :" بعد القصف السوري على المرفا أعطي الأمر بالرد على مصادر النار عام 1988 ، وكان هناك خط رمي معطى للمسؤول عن تلك المنطقة، فأصبنا بالذهول بأن منطقة الأونسكو تعرضت للقصف، طالبنا بالتحقيق بمصدر القصف وقدرت أن هناك مؤامرة ضد الحكومة سببها الجواب الذي أرسلته إلى الدولة السورية ".

واشار عون الى ان سنوات مرت حتى عرف الجميع من أحد الشهود أن الذين قصفوا الأونسكو هم جزء ممن عرفوا المؤامرة السورية، وما زال بعض اللبنانيين يروجون اتهامه بقصف الأونسكو ، وقال لهم :" إما أنت جهلة ترددون بغبغائيا ما تسمعون، أو أنتم مشاركون وعارفون بالمؤامرة، وفي كلتا الحالتين كما يقول القول الشعبي الغشيم خي ابن الحرام ".

وابدى عون خشيته من أن تنبري بعض المصادر الأمنية اليوم لتقول ان تلك القذيفة هي من مخلفات ايام الامير فخر الدين .

واكد عون ان هدم القصف السوري قسما كبيرا من مبنى قيادة الجيش في محاولة لإغتياله ، لأن الإصابات كانت دقيقة، وإحدى القذائف انفجرت في مقعده ، كاشفا عن انه بعد هذا القصف المباشر  أدرك أن المطلوب حذف الشرعية القائمة تمهيدا لوضع اليد على لبنان، فاجتمعت الحكومة وقررت المقاومة، فكان اعلان حرب التحرير واندلع حرب بين الجيش والقوات السورية ، ومن بعدها تم التحضير لإتفاق الطائف الذي طبق كثيره السيئ وقليله الجيد .


 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

قبلنا

المهمة

لأننا

عسكريون

المسؤولية

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More