مع دخول النزاع في سوريا شهره العشرين تتكثف مساعي ايجاد حل للأزمة من خلال الجولة العربية التي يقوم بها مبعوث السلام الأخضر الإبراهيمي الذي حط الرحال في بغداد بعد الرياض وطهران على أن ينتقل بعدها الى القاهرة.
وفيما دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الدول المعنية الى "ادراك خطورة" الوضع ،أكد الإتفاق مع المبعوث الدولي على جملة من الخطوات التي يمكن ان تشكل خارطة طريق للخروج من الازمة السورية باسرع وقت"، في حين نفى الابراهيمي ان يكون ما تردد اعلاميا عن اقتراحه ارسال قوة لحفظ السلام الى سوريا.
وكانت لقاءات الابراهيمي في طهران قد شملت طلبا للسطات الإيرانية بالمساعدة لتحقيق وقف لاطلاق النار في سوريا خلال عطلة عيد الأضحى ووقف تدفق الأسلحة الى الجانبين، بما يساعد على ايجاد مناخ يتيح تقدم العملية السياسية. هذا وكشفت طهران تفاصيل اقتراحها الرسمي لحل الأزمة والذي سلمته للموفد الدولي, والقاضي بفترة انتقالية تشمل حوارا وطنيا بين الحكومة والمعارضة تفضي الى اجراء انتخابات رئاسية ونيابية تحت اشراف الرئيس الاسد.
وسط كل هذا,فرض الإتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على دمشق تقضي بتجميد اموال شركتين و 28شخصا اضافيا من داعمي الرئيس الاسد.
وكان وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي قد اعلنوا فشلهم في تحقيق تقدم حقيقي مع موسكو فيما يتعلق بموقفها إزاء الأزمة السورية، مع مواصلة نظيرهم الروسي سيرغيه لافروف انتقاده لموقفهم من سوريا وعقوباتهم على النظام، وهو اكد أن المنطقة مليئة بالأسلحة ومن الصعب ضبط أو معرفة كيفية انتشارها، مؤكدا أن بلاده لا تساهم بتسليح احد ميدانيات الاثنين:
تزامنا,بقيت الجبهة التركية السورية على تأهبها, وقد ارغمت انقرة طائرة ارميينية على الهبوط في مدينة erzurum لتفتيشها وهي في طريقها إلى مدينة حلب لتسمح لها لاحقا بمواصلة رحلتها، بعدما تبين انها تحمل مساعدات انسانية، في وقت أكد مسؤول في شركة الطيران الأرمينية أن التوقف كان متفق عليه سابقا.
الى هذا تواصلت المعارك بين الجيش السوري والمعارضة المسلحة خصوصا عند مداخل مدينة حلب في وقت أعلن التلفزيون السوري تطهير احياء عدة من المدينة من بينها الجامع الأموي الأثري الذي أصدر الرئيس الأسد قرارا بترميمه وصيانته. وفي اطار اخر ، اعلنت السلطات الاوكرانية الاثنين ان صحافية اوكرانية تعمل في سوريا وتدعم علنا نظام الرئيس بشار الاسد، خطفت على يد مقاتلي المعارضة.