كشفت شخصية عن ان ما حدث في سجن رومية لم يشكل مفاجأة عنده لأنه يتلقى يوميا معلومات عن حال الفوضى والفلتان في هذا السجن، المكتظ أصلا باعداد كبيرة من السجناء لا طاقة لهذا المبنى على تحملها، الامر الذي يساعد السجناء الاسلاميين و"القبضايات" في هذا المبنى الذين يتحكمون في رقاب الألوف من السجناء في هذه "الجمهورية" التي ليست فيها ابواب.
ونقلت صحيفة "النهار" عن الشخصية ، تأكيدها انه في زحمة القيام باعمال تحرير عدد من المخطوفين اللبنانيين والشاب الكويتي عصام الحوطي، تبين ان ثمة غرفة عمليات في سجن رومية كان بطلها يحرك احدى مجموعات الخطف على الارض، ويحدّد من زنزانته قيمة الفدية التي يريد الحصول عليها من عائلة المخطوف.
ولفتت الشخصية الى ان هذا الامر ثبت من خلال تدقيق الاجهزة الامنية التي كانت تطارد هذه المجموعات، إذ تبيّن ان هواتف افرادها كانت على اتصال برؤساء مافيات في رومية، وانها في احدى المرات كانت وراء تعريض حياة المخطوفين للخطر وافشال عملية تحريرهم التي شغلت المسؤولين وقادة الاجهزة الامنية وزعماء العشائر اياما عدة.