اعلنت دمشق استعدادها للبحث في طرح وقف اطلاق النار الذي دعا اليه الموفد الدولي الخاص الاخضر الابراهيمي لمناسبة عيد الاضحى مشددة على ان نجاحه يتطلب "تجاوب الطرفين"، فيما رحب المجلس الوطني السوري المعارض بدعوة الابراهيمي.
وكان الابراهيمي حط في القاهرة ، المحطة الاخيرة في جولة اقليمية تستهدف انهاء اراقة الدماء في سوريا حيث عقد مباحثات مع وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو على ان يطلع الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي يوم الاربعاء على نتائج جولته.
الى ذلك، حدد الرئيس السوري بشار الاسد الاول من كانون الاول موعدا لاجراء انتخابات تشريعية لملء خمسة مقاعد شاغرة بحسب ما اوردت وكالة سانا.
وفي خطوة لافتة، قرر البابا بنديكتوس السادس عشر ارسال وفد الى دمشق في الايام المقبلة للتعبير عن تضامنه الاخوي مع كل الشعب السوري."
ميدانيا:
ميدانيا، شن الطيران الحربي السوري غارات على محيط مدينة معرة النعمان بحسب ما افاد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان واشار المرصد الى ان الغارات تواجه بنيران مضادة
وتحدث المرصد عن اشتباكات في احياء بمدينة حلب وريف دمشق، اضافة الى تعرض مدن عدة للقصف ومن بينها العاصمة دمشق وريف ادلب وحمص.
من جهتها، اعلنت وكالة سانا ان وحدة من القوات المسلحة قضت على مجموعة ارهابية مسلحة بمدينة حمص ودمرت قاعدة اطلاق قذائف صاروخية اضافة الى قتل عدد من القناصين
وفي شؤون اللاجئين السوريين اعلنت وزارة المالية التركية ان انقرة أنفقت اكثر من مئتي مليون دولار من الميزانية الحكومية على اللاجئين السوريين وذلك غداة الاعلان عن ان عددهم تجاوز مئة الف في البلاد.
الى ذلك، اعلن مصدران بالمعارضة السورية المقسمة ان المعارضين اتفقوا على تشكيل قيادة مشتركة للاشراف على المعركة من اجل الاطاحة بالرئيس بشار الاسد بعدما تعرضوا لضغط متزايد من مؤيديهم الاجانب للتوحد.
ويهدف هذا القرار الى تحسين التنسيق العسكري بين المقاتلين وخلق قيادة واحدة يأملون ان تكون القوى الخارجية مستعدة لتزويدها بأسلحة أقوى.