من جهته، تمنى ميقاتي أن تثمر الجهود المبذولة لوقف العنف الدائر في سوريا وأن يتم التوصل الى حل سياسي للأزمة وفق ما يقرره الشعب السوري.
وأبلغ ميقاتي الموفد الاممي والعربي الأخضر الابراهيمي أن لبنان يدعم مهمته في العمل لانهاء النزاع فتتوقف آلة القتل والدمار وتستعيد سوريا استقرارها.
وقال ميقاتي : " الحكومة اللبنانية ملتزمة سياسة النأي بالنفس منذ بدء الاحداث الجارية في سوريا، لثلاثة اعتبارات هي الانقسام اللبناني الداخلي في مقاربة الموضوع السوري والاعتبارات التاريخية والجغرافية والاقتصادية بين لبنان وسوريا وعلاقة لبنان بالعالم العربي خصوصا".
واشار ميقاتي الى ان الحكومة اللبنانية تقوم، منذ بدء الاحداث في سوريا بواجباتها الانسانية تجاه الاخوة السوريين الذين جاؤوا الى لبنان بالتعاون مع المنظمات الدولية، ولكن إستمرار توافد النازحين يقتضي مؤازرة اكبر من الدول العربية والاجنبية والمنظمات الانسانية، لأن لبنان غير قادر بمفرده على تحمل المزيد من الأعباء.