أسقطت المعارضة السورية مروحية قرب معرة النعمان شمال غربي سوريا.وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان فان هذه المروحية هي الاولى التي يسقطها مقاتلو المعارضة منذ سيطرتهم على معرة النعمان الاسبوع الماضي بدورها شهدت حلب اشتباكات عنيفة ولاسيما في حي الراموسة حيث استهدف مقاتلون مراكز عسكرية في المنطقة.
أما في ريف حمص وبعد أيام من التصعيد تمكن الجيش السوري من اقتحام قرية جوسية وهو يبدو بحسب المرصد مصمما على السيطرة على ريف القصير. وقد وصلت أصداء المعارك في تلك المنطقة وتداعياتها الى منطقة مشاريع القاع اللبنانية التي يعيش أهلها والنازحون اليها هاجس الخوف من اي طارئ يقع في اي لحظة.
وفي جديد الخروقات على الحدود التركية السورية، ذكرت شبكة ان.تي.في التلفزيونية التركية ، ان قذيفة هاون اطلقت من سوريا وسقطت في جنوب شرقي تركيا من دون ان توقع اصابات الموقف السوري: وفي ما يتعلق بموقف دمشق من التطورات الحاصلة ولاسيما الجهود التي يبذلها المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي لحل الازمة في البلاد ،أملت سوريا في ان تسهم المحادثات الإبراهيمي في اتاحة الفرصة لمبادرة بناءة لانهاء الحرب الاهلية.ونقلت وكالة سانا عن المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي قوله ان الجانب السوري بانتظار قدوم الاخضر الابراهيمي الى سوريا .
من جهة اخرى، اعتبرت الخارجية السورية في بيان ان إصرار الاتحاد الاوروبي على فرض العقوبات الإقتصادية ضد دمشق يتناقض مع مزاعم دول الاتحاد بالحرص على مصلحة الشعب السوري، لافتة الى ان هذه العقوبات هي مكملة للدعم السياسي والإعلامي الذي توفره دول في الاتحاد للمجموعات المسلحة.
المواقف الدولية: اما في المواقف الدولية المتصلة بالازمة في سوريا، وبعد الانتقادات التي تعرّضت لها موسكو على خلفية الامدادات التي تقدمها للحكومة السورية، أعلن الرئيس فلاديمير بوتين ان مجلس الأمن لوحده يحق له فرض قيود على مبيعات الأسلحة الروسية الى الخارج.
في المقابل، اتهم وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس النظام السوري باستخدام قنابل عنقودية بعد اتهامات مماثلة صدرت عن منظمات غير حكومية، وهو ما نفته دمشق. وفيما دعا الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي الحكومة السورية وجميع اطراف المعارضة المسلحة الى الالتزام بهدنة خلال عيد الاضحى الذي يبدأ في 26 تشرين الاول المقبل، نقلت وكالة أنباء الإيرانية عن الرئيس محمود أحمدي نجاد ان بلاده تؤيد فكرة وقف إطلاق النار في سوريا أثناء عيد الأضحى وتعتقد ان إجراء انتخابات حرة هو السبيل الصحيح للمساعدة في حل الصراع المستمر منذ 19 شهرا. على خط أخر،قرر البابا بنديكتوس السادس عشر ان يلقي بثقل الكنيسة للمساهمة في احلال السلام في سوريا من خلال ارسال وفد في الايام المقبلة في مهمة اعتبرت حساسة في بلد ينقسم مسيحيوه بين مؤيدين للنظام ومناهضين له.