تواجه الرئيس الاميركي باراك اوباما مع خصمه المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية ميت رومني في مناظرتهما التلفزيونية الثانية, التي تميزت عن الاولى بمزيد من الحدة في النقاش ,وبموقف اكثر هجومية من جانب اوباما المنتهية ولايته.
واحتدم النقاش حول الميزانية والضرائب والطاقة والهجرة, اما النقطة المحورية في المناظرة فكانت الجدل حول الهجوم على القنصلية الاميركية في ليبيا ومقتل اربعة اميركيين .
واغتنم رومني طرح هذا الموضوع ليحاول تقديم الرئيس على انه ضعيف في السياسة الخارجية مؤكدا ان استراتيجية اوباما في الشرق الاوسط تتداعى .
في حين ، اكد اوباما انه لا يمكن تحويل الامن القومي الى مسائل سياسية وهو يتحمل المسؤولية عن سلامة وأمن الأمريكيين الأربعة وقال : أنا الرئيس وأنا المسؤول دائما.
اما الموقف الاقوى لرومني ، فكان حين انتقد الاقتصاد في عهد اوباما واتهمه بالاخفاق في خلق وظائف بالسرعة المطلوبة وفي الحد من العجز في الميزانية.
وبعد ساعة على انتهاء المناظرة التي جرت بحضور اثنين وثمانين ناخبا لم يحسموا خيارهم بعد, اظهر استطلاعان فوريان للراي تقدما طفيفا لاوباما ما اعتبر انتصارا له .