أوضح عضو المجلس الأعلى في قيادة الثورة السورية ياسر نجار أن تشكيل الجيش السوري الحر لقيادة مشتركة يهدف الى تنسيق العمليات العسكرية بين الكتائب، لافتا الى ان الاتفاق يسعى الى تنسيق مستوى الربط العكسري بين المدن وتحديداً من المنطقة المحررة الممتدة من طريق حلب الدولية الى شمال حماة على الحدود التركية التي أصبحت تحت سيطرة الثوار بإستثناء بعض البؤر التابعة للنظام.
ورداً على رفض قيادة الجيش الحر للهدنة التي اقترحها المبعوث الأممي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي بين النظام السوري والمعارضة العسكرية خلال عيد الأضحى شدد نجار عبر صحيفة"الراي"الكويتية على ان أي هدنة ستضطر الجيش الحرّ الى فكّ الحصار عن مناطق توجد فيها ثكن عسكرية تابعة لجيش الأسد وهي تعاني ضعفاً على مستوى الإمداد العسكري، مشيرا الى ان هذا الامر يعني إعادة تموين هذه المناطق في حال وافقوا على الهدنة وقرروا الانسحاب.