في بيروت أم الشرائع... ممنوع على الصحافيين أن يدخلوا إلى نقابتهم. صحافيون، صغيرهم عشريني وكبيرهم يناهز السبعين عاماً. حضروا إلى قصر الأونيسكو للمطالبة بحقهم في الدخول إلى نقابة تحميهم وتدافع عنهم وتغطّي شيخوختهم.
ولكن قبل ربع ساعة من عقد حملة "صحافيون خارج الجدول النقابي" اجتماعها، سرعان ما تغيّر المشهد، إذ أقفلت أبواب قصر الأونيسكو أمام الصحافيين، بقرار صادر عن وزارة الثقاقة رفض استقبال نشاط الحملة .
هذا الامر ادّى الى تدخل النائب غسان مخيبر مع المدير العام في وزارة الثقافة فيصل طالب، الذي اتّضح أنه صاحب قرار منع استقبال الصحافيين ، وفي وقت لاحق تراجع طالب عن قراره ، لكن الوقت كان متأخراً، إذ بقي الصحافيون في الهواء الطلق وأطلقوا نداءهم .
من جهته اكد نقيب المحررين الياس عون ان باب الانتساب للنقابة مفتوح منذ اول شهر حزيران الماضي ، مشيرا الى ان الذي يريد الانتساب وتتوافر فيه الشروط النقابية سيكون مرحب به .
ولفت عون في حديث للـLBCI ، الى ان التأخير في قبول بعض الطلبات حصل على خلفية عدم اكتمال طلبات عدد من المتقدمين الى النقابة وذلك بسبب اقفال الجامعات في الصيف .
ووسط هذه الاجواء، أصدر نقيب الصحافة محمد البعلبكي بياناً دعا فيه لجنة الجدول النقابي للصحافة إلى عقد اجتماع في الحادية عشرة من يوم الثلاثاء في 23 تشرين الاول للنظر بكل طلبات الانتساب الى النقابتين.