نقلت صحيفة "اللواء" عن مقربين من حزب الله ان الحزب في تقييمه لردود الفعل على اطلاق الطائرة "ايوب" الاستطلاعية فوق الاجواء الاسرائيليية لم يفاجأ بمواقف 14 آذار، وانما توقف عند الموقفين اللذين صدرا عن كل من الرئيس ميشال سليمان وميقاتي. واشار المقربون الى ان مواقف سليمان وميقاتي وعلى الرغم من التوضيحات التي تلتهما،" لم تكن موفقة"، وبينت ان من اطلقها لا يقرأ جيداً في قاموس المصلحة العامة، كما ان من اطلقها انزلق،بحسب المقربين، نحو المعلومات الخاصة التي زود بها من الخارج، حيث تم ابلاغه ان النظام السوري لن يبقى ويصمد طويلاً،.
وسأل هؤلاء المقربون من دائرة الحزب :"هل يعتقد الرئيس سليمان انه يمكن ان يقدم بذلك شهادات حسن سلوك لدول الخارج لكي يفتح نافذة على امكانية التمديد الذي يدغدغ مشاعره منذ الآن، او ان يحجز مقاعد لانسبائه والمقربين منه في البرلمان المقبل؟
ولفت المقربون الى انه في حال كان هذا الأمر يحكم سلوك رئيس الجمهورية، فان كلام رئيس الحكومة قد تجاوز ما قاله سليمان على قاعدة حفظ المصالح الخاصة، وإرسال الرسائل إلى من يعنيهم الأمر بأن موقفه في الحكومة ينسجم مع مواقفهم، وأن هذه الحكومة ليست "حكومة حزب الله".